Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 648

  1. فصل: من أعظم المنكرات التهاون بالجمع والجماعات
  2. المراد بالويل الوارد في قوله ﷿: ﴿فويل للمصلين﴾

- ﷺ: «قال الله ﷿: إني فرضت على أمتك خمس صلوات وعهدت عندي عهدًا أنه من جاء يحافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة، ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي».

وروى الإمام مالك في (الموطأ) أن عمر بن الخطاب ﵁ كتب إلى عماله: إن أهم أموركم عندي الصلاة، من حفظها وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع.

وروى أبو نعيم في الحلية، من طريق الأوزاعي قال: كتب عمر -يعني ابن عبد العزيز- إلى عماله: اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة، فمن أضاعها فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعًا.

وفي الصحيحين، و (الموطأ)، والمسند، والسنن، عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتر أهله وماله».

وفي مسند الإمام الشافعي بإسناد صحيح، عن نوفل بن معاوية الديلي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله».

قال البخاري رحمه الله تعالى: ﴿يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾؛ وترت الرجل إذا قتلت له قتيلاً، أو أخذت له مالاً.

وذكر النووي عن مالك ﵀ أنه قال: معناه: انتزع منه أهله وماله.

وقال الخطابي رحمه الله تعالى: معنى وتر: أي نقص أو سلب فبقي وترا فردا بلا أهل ولا مال، يريد: فليكن حذره من فوتها كحذره من ذهاب أهله وماله. انتهى.

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 648 (SanadKitab #14516, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.