Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 665

  1. فصل: في نقر الصلاة وعدم الاطمئنان فيها
  2. بيان الطمأنينة الواجبة في الصلاة

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

ورواه الدارقطني في سننه وقال: إسناده ثابت صحيح.

قال الترمذي: وفي الباب عن علي بن شيبان، وأنس، وأبي هريرة، ورفاعة الزرقي.

قلت: أما حديث أبي هريرة، وحديث رفاعة ﵄ فقد سبق ذكرهما.

وأما حديث علي بن شيبان ﵁ فرواه الإمام أحمد في مسنده، وابن ماجة في سننه، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما قال: خرجنا حتى قدمنا على رسول الله ﷺ فبايعناه وصلينا خلفه، فلمح بمؤخر عينيه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: «يا معشر المسلمين، إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود».

وأما حديث أنس ﵁ فرواه الطبراني في الصغير قال: خرج رسول الله ﷺ فرأى في المسجد رجلاً لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال رسول الله ﷺ: «لا تقبل صلاة رجل لا يتم الركوع والسجود».

وفي الباب أيضا عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود» رواه البيهقي في سننه.

ففي هذه الأحاديث النص على فساد صلاة من لا يقيم ظهره بعد الركوع والسجود.

قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى: والعمل على هذا عند أهل العلم

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 665 (SanadKitab #14516, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.