Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 668

  1. فصل: في نقر الصلاة وعدم الاطمئنان فيها
  2. النقر في الصلاة وما ورد من الوعيد الشديد على فعله

ابن حسنة، ويزيد بن أبي سفيان، كل هؤلاء سمعه من النبي ﷺ.

وفي صحيح البخاري، من حديث أبي وائل، عن حذيفة ﵁ أنه رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت! قال: وأحسبه قال: ولو مت متّ على غير سنة محمد ﷺ.

ورواه البخاري أيضا، من حديث الأعمش، عن زيد بن وهب قال: رأى حذيفة رجلاً لا يتم الركوع والسجود فقال: ما صليت! ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدًا ﷺ.

ورواه النسائي، من حديث طلحة بن مصرف، عن زيد بن وهب، عن حذيفة ﵁ أنه رأي رجلا يصلي فطفف، فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين سنة، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة مت على غير فطرة محمد ﷺ، ثم قال: إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن.

قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري): قوله: «ما صليت» هو نظير قوله ﷺ للمسيء صلاته: «فإنك لم تصل»، قال: واستدل به على وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود، وعلى أن الإخلال بها مبطل للصلاة. انتهى.

وأما قوله: «لو متّ متَّ على غير الفطرة» وفي الرواية الأُخرى: «على غير السنة» فكلاهما المراد به هنا الدين والشريعة.

قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية قدس الله روحه: وليس المراد به فعل المستحبات، فإن هذا لا يوجب هذا الذم والتهديد، فلا يكاد

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 668 (SanadKitab #14516, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.