Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 756

  1. فصل: التخلف عن الجمعة والجماعة من غير عذر
  2. الآثار عن الصحابة رضوان الله عليهم في وجوب الصلاة مع الجماعة

ومنها ما رواه عبد الرزاق، عن علي ﵁ قال: «من سمع النداء من جيران المسجد وهو صحيح من غير عذر فلا صلاة له».

ومنها ما رواه وكيع عن أبي هريرة ﵁ قال: «لأن تمتلئ أذنا ابن آدم رصاصًا مذابًا خير له من أن يسمع المنادي ثم لا يجيبه».

ومنها ما رواه الإمام أحمد عن عائشة أم المؤمنين ﵂ قالت: «من سمع المنادي فلم يجب من غير عذر لم يجد خيرًا ولم يرد به».

ومنها ما رواه وكيع عن ابن عباس ﵄ قال: «من سمع النداء ثم لم يجب من غير عذر فلا صلاة له».

ومنها ما رواه عبد الرزاق، عن ليث، عن مجاهد قال: سأل رجلٌ ابن عباس ﵄ فقال: رجل يصوم النهار ويقوم الليل لا يشهد جمعة ولا جماعة؟ فقال ابن عباس ﵄: هو في النار، ثم جاء الغد فسأله عن ذلك فقال: هو في النار، قال: واختلف إليه قريبًا من شهر يسأله عن ذلك ويقول ابن عباس: هو في النار.

قلت: وقد رواه الترمذي مختصرًا كما سيأتي.

وقال المسعودي: عن حبيب بن أبي ثابت وعدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: «من سمع النداء بالصلاة ثم لم يجب ولم يأت المسجد ويصلي فلا صلاة له وقد عصى الله ورسوله» ذكر هذا الأثر ابن كثير في تفسيره.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: فهذه نصوص الصحابة كما تراها صحة

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 756 (SanadKitab #14516, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.