Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 823

  1. فصل: من أعظم أسباب اغتراب الإسلام تهاون الأكثرين بالزكاة المفروضة
  2. من فضائل إيتاء الزكاة

- ﷺ: «من عَبَدَ الله لا يشرك به شيئًا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجتنب الكبائر فله الجنة، أو دخل الجنة».

ورواه الحاكم في المستدرك بنحوه، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولا أعراف له علة، ولم يخرجاه.

وفي سنن النسائي أيضا، عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئًا، كان حقًا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده» الحديث.

وروى ابن أبي حاتم، والحاكم في مستدركه، عن عبيد بن عمير، عن أبيه ﵁ أنه حدثه -وكانت له صحبة- أن رسول الله ﷺ قال في حجة الوداع: «ألا إن أولياء الله المصلون، من يقيم الصلوات الخمس التي كتب الله عليه، ويصوم رمضان، ويحتسب صومه يرى أنه عليه حق، ويعطي زكاة ماله يحتسبها، ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها» ثم إن رجلاً سأله فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ فقال: «تسع؛ الشرك بالله، وقتل نفس المؤمن بغير حق، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتًا» ثم قال: «لا يموت رجل لم يعمل هذه الكبائر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إلا كان مع النبي ﷺ في دار أبوابها مصاريع من ذهب».

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه.

وقد روى أبو داود، والنسائي في سننيهما طرفًا منه في ذكر الكبائر فقط.

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 823 (SanadKitab #14516, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.