Lewati ke konten

غربة الإسلام · حمود بن عبد الله التويجري

Juz 2, hlm. 825

  1. فصل: من أعظم أسباب اغتراب الإسلام تهاون الأكثرين بالزكاة المفروضة
  2. من فضائل إيتاء الزكاة

يخرجاه، ووافقه الحافظ الذهبي في تلخيصه.

وروى ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم في مستدركه، عن جابر بن عبد الله ﵄ عن النبي ﷺ قال: «إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره» قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الحافظ الذهبي في تلخيصه.

ومن فضائل الزكاة أيضا: أن في أدائها براءة من الشح الذي هو أشد البخل، وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩].

وروى الحافظ أبو يعلى الموصلي، والطبراني وغيرهما، عن خالد بن زيد بن حارثة الأنصاري ﵁ مرفوعًا: «برئ من الشح من أدى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة».

وروى الطبراني أيضا في معجمه الصغير، عن جابر ﵁، عن النبي ﷺ قال: «ثلاث من كن فيه فقد برئ من الشح؛ من أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه، وقرى الضيف، وأعطى في النوائب».

ومن فضائلها أيضا: أنها حصن للمال، وحرز له من التلف والآفات، وهذا أمر معروف عند الناس؛ حتى إن العامة يقولون في المال إذا وقع في مظان الهلكة وسلم منها: هذا مال مزكى، ويقولون مثل هذه الكلمة أيضا في الشيء يضيع أو يسرق ثم يجده صاحبه.

وقد روى الطبراني، وأبو نعيم في الحلية بإسناد ضعيف، عن ابن مسعود

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 825 (Shamela #14516, hlm. urut 829)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.