Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 2, halaman 860

  1. فصل: من أسباب غربة الإسلام تشييد البناء على القبور
  2. الأمر بالتعجل بالحج قبل أن تعوق العوائق

ورواه الإمام أحمد أيضًا، وابن ماجة، والبيهقي في سننه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل أو أحدهما عن الآخر قال: قال رسول الله ﷺ: «من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة، وتعرض الحاجة».

وفي رواية لأحمد مثله، إلا أنه قال: «وتضل الراحلة».

وروى الدارقطني والبيهقي في سننيهما، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «حجوا قبل أن لا تحجوا» قالوا: وما شأن الحج يا رسول الله؟ قال: «تقعد أعرابها على أذناب أوديتها، فلا يصل إلى الحج أحد».

وروى الحاكم في مستدركه، والبيهقي في سننه، عن الحارث بن سويد قال: سمعت عليا ﵁ يقول: «حجوا قبل أن لا تحجوا، فكأني أنظر إلى حبشي أصمع أفدع بيده معول يهدمها حجرًا حجرًا» فقلت له: شيء تقوله برأيك أو سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ولكني سمعته من نبيكم ﷺ. في إسناده مقال، ولكن له شاهد في الصحيحين وغيرهما، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة».

وفي صحيح البخاري، ومسند الإمام أحمد، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال: «كأني به أسود أفحج يقلعها حجرًا حجرًا».

وفي المسند أيضا عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 2، ص 860 (SanadKitab #14516, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.