Lewati ke konten

Kitab: Ghurbatul Islam · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca Juz 1, halaman 92

  1. فصل: فيما سيقع عند اشتداد غربة الإسلام
  2. المراد بتحول العلم عند الأصاغر

ورواه الإمام أحمد أيضا والترمذي، والحاكم في مستدركه من حديث ابن عمر ﵄ قال: خطبنا عمر ﵁ بالجابية فقال: يا أيها الناس إني قمت فيكم كمقام رسول الله ﷺ فينا فقال: «أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد الشاهد ولا يستشهد …» وذكر تمام الحديث، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر ﵁ عن النبي ﷺ. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه.

ورواه الحاكم أيضا من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: وقف عمر ﵁ بالجابية فقال: … وذكره بنحو حديث جابر وابن عمر ﵃، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي في تلخيصه.

ورواه البخاري في التاريخ الكبير من حديث عبد الله بن مالك بن إبراهيم الأشتر النخعي، عن أبيه، عن جده قال: قام عمر عند باب الجابية وذكر النبي ﷺ ثم قال: «إن يد الله على الجماعة، والفذ مع الشيطان، والحق أصل في الجنة، والباطل أصل في النار، وإن أصحابي خياركم فأكرموهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر الكذب والهرج».

الحديث الثامن والثمانون: عن أنس ﵁ أنه قال: «إنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم» سمعته من نبيكم ﷺ، رواه الإمام أحمد والبخاري، والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.

Rujukan halaman ini: غربة الإسلام، ج 1، ص 92 (SanadKitab #14516, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.