Lewati ke konten

Kitab: Natsrul Wurud Syarh Ha'iyyati Ibni Abi Dawud · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 119

  1. أيهم أخطر الخوارج أم المرجئة؟

والشاهد في الحديث السابق قوله: «يَعْرِفُونَهُمْ بِأَثَرِ السُّجُودِ»، والمراد بذلك الصلاة، فهذا دليل واضح على أن أصل العمل قد قاموا به ولكنهم لم يأتوا بكمال العمل.

• مسألة: أيهم أخطر الخوارج أم المرجئة؟

الخوارج: أخطر من حيث الأفعال والممارسات؛ لأنهم يقاتلون ويخرجون على المسلمين من أجل مذهبهم، ويستحلون الدماء المعصومة.

أما المرجئة: فأخطر من حيث أثرهم في العقيدة؛ لأن مقتضى قولهم تضييع الدين وتمييعه، قال إبراهيم النخعي ﵀ عنهم: «لفتنتهم عندي أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة» (١)، والأزارقة: هم الخوارج.

والخوارج قد تنفر منهم النفوس لاستحلالهم الدماء، أما المرجئة فإنهم يتساهلون في تصحيح مذاهب أهل الضلال، ويجعلون الفاسق كامل الإيمان، والنفوس الضعيفة تميل إلى ذلك.

لذلك توسط أهل السنة في هذا الباب بين هاتين الفئتين (٢).

•••

Rujukan halaman ini: نثر الورود شرح حائية ابن أبي داود، ص 119 (SanadKitab #145171, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.