Lewati ke konten

Kitab: Natsrul Wurud Syarh Ha'iyyati Ibni Abi Dawud · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 80

  1. الفرق بين ذكر الشفاعة في القرآن وذكرها في السنة

وليس معنى ذلك أن النبي ﷺ ليس له إلا هذه الدعوة المستجابة، بل قال أهل العلم: «معناه دعوة أُعِلم أنها تستجاب لهم أي: للأنبياء ويُبْلَغ فيها مرغوبُهم» (١).

ومن أحاديث الشفاعة ما جاء في الصحيحين أيضًا عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلي»، وذكر منها: «وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ» (٢).

وجاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ» (٣).

هذه نماذج من أحاديث الرسول ﷺ في الشفاعة.

وأما الإجماع: فقد أجمع السلف الصالح من أهل السنة والجماعة على إثبات الشفاعة يوم القيامة وفق ما ورد في النصوص الشرعية من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة.

ولم ينكر الشفاعة أو بعض أنواعها إلا المبتدعة.

قال أبو حاتم وأبو زرعة رحمهما الله تعالى: «أدركنا العلماء في جميع الأمصار ... فكان من مذهبهم أن الشفاعة حق» (٤).

ومن الشواهد أيضًا على اتفاق أهل السنة على إثبات الشفاعة يوم القيامة أن المصنفين من أئمة أهل السنة وعلمائهم الذين ألَّفوا كتبًا أو رسائل في العقيدة قد نصوا على الشفاعة وأثبتوها، ومنهم:

Rujukan halaman ini: نثر الورود شرح حائية ابن أبي داود، ص 80 (SanadKitab #145171, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.