Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 126

  1. باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما
  2. أقسام التبرك

وهل التبرك كله ممنوع؟

الجواب: التبرك ينقسم إلى قسمين:

الأول: التبرك المشروع وهو أنواع:

النوع الأول: التبرك بذات النبي ﷺ، وما انفصل من جسده، من شعرٍ، أو عَرَقٍ، أو لباسٍ، وما استعمله من ماءٍ أو إناءٍ، ونحو ذلك. فإِنَّ كل ذلك مباركٌ، يجوز التبرك به. وقد دلت الأدلة على ذلك، ولكن في هذا الباب لا بد من التنبيه على أمور:

أولها: أَنَّ هذا خاصٌّ به لا يَتَعَدَّاه إلى غيره.

والنوع الثاني: عدم إمكانية الحصول على هذه الأشياء المنفصلة عن جسده ﷺ؛ وخاصةً مع تقادم الزمان، والبعد عن عهده؛ فإن الحصول على ذلك في هذه العهود بات أمرًا نادرًا أو معدومًا، ولو وُجِدَ لَمَا أمكن القطع بذلك على وجه اليقين.

الثاني: التبرك المشروع بالأقوال والأفعال، والأمكنة، والأزمنة، والأطعمة، كما يلي:

أولًا: التبرك المشروع بالأقوال: كقراءة سورة البقرة: «اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ» (١).

ثانيًا: التبرك بالأفعال: كالاجتماع على الطعام.

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 126 (SanadKitab #145172, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.