Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 158

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
  2. تعريف الاستغاثة وأنواعها

بَابٌ مِنَ الشركِ أَنْ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ الله أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُ

•---------------------------------•

مقصود الترجمة: بيان أَنَّ الاستغاثة بغير الله ودعاء غيره فيما لا يقدر عليه إلا الله من الشرك الأكبر المخرج عن الملة.

وأما مناسبة هذا الباب للأبواب التي قبله: فهي أَنَّه جاء في سلك الأبواب المتعلقة ببيان أنواع الشرك الأكبر.

قوله: «مِنَ الشركِ» هنا قطع المصنف بالحكم لدلالة النصوص التي ذكرها في الباب على ذلك.

تعريف الاستغاثة:

الاستغاثة في اللغة: طلب العون والنصر، مأخوذة من الغوث، وهو: الإغاثة والنُّصرة عند الشِّدَّة (١).

والاستغاثة شرعًا: لا تخرج في المعنى عن التعريف اللغوي.

قال شيخ الإسلام ﵀: «والاستغاثة طلب الغوث وهو إزالة الشدة كالاستنصار طلب النصر والاستعانة طلب العون» (٢).

«بِغَيْرِ الله» أي: الاستغاثة بغيره فيما لا يقدر عليه إلا هو؛ لأن الاستغاثة ثلاثة أنواع:

١ - استغاثةٌ شرعية: وهي استغاثة المخلوق بربه وإلهه ﷾، وهي عبوديةٌ لله تعالى واجبةٌ يؤجر عليها العبد.

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 158 (SanadKitab #145172, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.