Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 163

  1. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
  2. الفرق بين الدعاء والاستغاثة

وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ: أَنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُنَافِقٌ يُؤْذِي المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قُومُوا بِنَا نَسْتَغِيثُ بِرَسُولِ الله ﷺ مِنْ هَذَا المُنَافِقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ? : «إِنَّهُ لَا يُسْتَغَاثُ بِي، وَإِنَّمَا يُسْتَغَاثُ بالله».

•---------------------------------•

هذه الحديث عزاه المصنف للطبراني (١)، وهو ضعيف جدًّا، لكن المعنى الذي اشتمل عليه الحديث صحيح.

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 163 (SanadKitab #145172, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.