Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 176

  1. باب قول الله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم
  2. أنواع العلو

﴿قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ﴾: «يسأل أهل كل سماء الذين فوقهم إذا خُلي عن قلوبهم ماذا قال ربكم؟ » (١).

﴿قَالُوا الْحَقَّ﴾: «فيقولون الحق؛ أي: هو الحق يعنون: الوحي» (٢).

﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾: تشمل أنواع العلو الثلاثة:

١ - علو القدر.

٢ - علو الذات.

٣ - علو القهر.

فهو ﴿الْعَلِيُّ﴾ بذاته، فوق جميع مخلوقاته، وقهره لهم، وعلو قدره، بما له من الصفات العظيمة، جليلة المقدار ﴿الْكَبِيرُ﴾ في ذاته وصفاته» (٣).

وفي الآية فائدة: وهي إثبات صفة القول لله تعالى.

وتدل الآية على أن الملائكة مع علو مقامهم يخافون من الله ﷿ ويخشونه ويتذللون له، فهذا يدل على أن الله وحده هو المنفرد بالعظمة والجبروت والكبرياء؛ فإذا كان ذلك كذلك فكيف يُقْدِم بعضُ المشركين على عبادة هؤلاء الملائكة الذين هم عبيدٌ لله، وما بالك بِمَن يعبدُ مَن هو دونهم مِن الأولياء والصالحين؟ ! (٤).

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 176 (SanadKitab #145172, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.