Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 194

  1. باب قول الله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ الآية.
  2. أقسام الهداية

وَفِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ, عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: لما حَضرتْ أَبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ،

•---------------------------------•

والثاني: هداية دلالة وإرشاد: وهي المثبتة، ولا يلزم حصول الهدى بها، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢] (١).

﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾: أي أن الله وحده هو الذي يملك هداية التوفيق والقبول والتغيير لا أحد سواه.

﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾: أي: أن الله ﷿ أعلم بالذين يستحقون الهداية من الذين يستحقون الغواية (٢).

وهذه فيها دلالة واضحة على أن الرسول ﷺ لا يملك ضرًّا ولا نفعًا ولا عطاءً ولا منعًا، وأن الأمر كله بيد الله، ففيها الرد على الذين ينادونه لتفريج الكربات وقضاء الحاجات.

«وَفِي الصَّحِيحِ»: أي البخاري ومسلم، واللفظ الذي ذكره المصنف لمسلم (٣).

«لما حَضرتْ أَبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ»: معناه: حضرت علامات الوفاة وقارب الموت، وليس المراد أنه نزل به الموت؛ لأنه إذا نزل الموت بالمحتضر، وبلغت الروح الغرغرة لا تقبل منه توبة، ولا ينفعه إيمان، ويدل على ذلك ما وقع من المراجعة بينه وبينهم.

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 194 (SanadKitab #145172, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.