Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 251

  1. باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان
  2. الجمع بين حديث (لا نبي بعدي) ونزول عيسى

الجواب: أَنَّ نبوة عيسى ﵇ سابقةٌ لنبوة محمد ﷺ، وحينما ينزل في آخر الزمان- كما تواترت بذلك النصوص- لا ينزل على أنَّه نبِيٌّ متبعٌ، بل على أنَّه أحدُ أتباع محمد ﷺ؛ ولذلك عَدَّه بعض العلماء من الصحابة. وهو حينما يحكم ويُشَرِّع لا يحكم بالإنجيل، وإنما يحكم بشريعة الإسلام، وأمَّا كونه يضع الجزية ولا يقبل إلَّا الإسلام؛ فليس تشريعًا جديدًا ينسخ قبول الجزية، بل هو تشريع من محمد ﷺ؛ لأنه أخبر به مُقِرًّا له.

قوله: «وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الحَقِّ مَنْصُورَةً، لَا يَضرهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ»:

هذه الجملة من حديث ثوبان رواها مسلم (١).

والطائفة: الجماعة، من هذه الطائفة؟ هذه هي (الطائفة المنصورة)، وقد تكاثرت أقوال العلماء في نعت هذه الطائفة:

قال يزيد بن هارون: «إن لم يكونوا أصحاب الحديث، فلا أدري من هم؟ » (٢)، وكذا قال أحمد بن حنبل (٣).

وقال علي بن المديني: «هم أصحاب الحديث» (٤).

وقال البخاري: «هم أهل العلم» (٥).

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 251 (SanadKitab #145172, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.