ومناسبة الحديث للباب ولكتاب التوحيد: هو دلالته على بيان حال العرافين، ومَن يسألهم أنه لا تقبل منه صلاة أربعين يومًا وهو واقعٌ في إثمٍ عظيمٍ، بل واقع في الشرك بالله تعالى، وقد يكون أصغر في السؤال المجرد وأكبر في التصديق، وإذا كان هذا حال السائل للعراف فما بالك بالعراف نفسه؟ ! ؛ فلا شك أنه في قمة الشرك والكفر بالله تعالى، وهذا ما قَصَدَه المصنف في تبويبه: (باب ما جاء في الكهان ونحوهم) (١).
«وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ ... » الحديث رواه أبو داود وغيره، وضعفه البخاري (٢).
Rujukan halaman ini:غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 282 (SanadKitab #145172, hlm. urut 278)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.