Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 319

  1. باب ما جاء في التنجيم
  2. أنواع علم التنجيم وتعريفها

وَعَنْ أَبِي مُوسى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ? : «ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: مُدْمِنُ الخَمْرِ، وَقَاطِعُ الرَّحِمِ, وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ». رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.

•---------------------------------•

قال شيخنا ابن عثيمين: «والصحيح أنه لا بأس بتعلم منازل القمر؛ لأنه لا شرك فيها؛ إلا إن تعلمها ليضيف إليها نزول المطر وحصول البرد، وأنها هي الجالبة لذلك؛ فهذا نوع من الشرك، أما مجرد معرفة الوقت بها: هل هو الربيع، أو الخريف، أو الشتاء؛ فهذا لا بأس به» (١).

فإن قيل ما علاقة هذا الخلاف بالباب: قيل: إن المصنف ﵀ أراد أن يوضح أنه إذا كان العلماء قد اختلفوا في هذا النوع المباح في أصله من علم التنجيم ألا وهو علم التسيير، والذين منعوه منعوه سدًّا لذريعة الشرك بالله، فما بالك بتعلم علم التأثير المحرم الذي ينبني على الشرك والكفر الصراح، إن هذا لأشد وأخطر بكثير من علم التسيير؟ ! (٢).

«وَعَنْ أَبِي مُوسى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ» الحديث رواه أحمد وابن حبان وغيرهما من طريق الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، عن أبي بردة، عن أبي موسى. وأبو حريز هو عبد الله بن حسين، وقد اختلف فيه اختلافًا كثيرًا، وأعدل الأقوال فيه ما ذكره الدارقطني أنه ضعيف ضعفًا يسيرًا (٣)؛ ولذا صحح الحديث الحاكم، وأقره الذهبي.

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 319 (SanadKitab #145172, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.