وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ فِي الله، .......................
•---------------------------------•
«وَفِي رِوَايَةٍ: «لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الإِيْمَانِ»: هذه الرواية في صحيح البخاري (١).
وخلاصة المقصود من الحديث: وجوب تقديم محبة الله ورسوله ﷺ على محبة ما سواهما، ومحبة المؤمنين في الله تعالى، وكراهة العود إلى الكفر (٢).
أثر ابن عباس عزاه المصنف لابن جرير، ولم أقف عليه في تفسيره، وهو عند غيره، بلفظ: «أَحِبَّ الله، وَأَبْغِضْ الله، وَعَادِ فِي الله، وَوَالِ فِي الله، فَإِنَّهُ لَا تُنَالُ وِلَايَةُ الله ... » (٣).
«مَنْ أَحَبَّ فِي الله»: أي: أحب المسلمين والمؤمنين في ذات الله ﷿؛ لإسلامهم وإيمانهم.
Rujukan halaman ini:غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 339 (SanadKitab #145172, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.