Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 339

  1. باب قول الله تعالى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله﴾
  2. بواعث حب الله

وَفِي رِوَايَةٍ: «لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الإِيْمَانِ حَتَّى ... » إِلَى آخِرِهِ.

وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ فِي الله، .......................

•---------------------------------•

«وَفِي رِوَايَةٍ: «لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الإِيْمَانِ»: هذه الرواية في صحيح البخاري (١).

وخلاصة المقصود من الحديث: وجوب تقديم محبة الله ورسوله ﷺ على محبة ما سواهما، ومحبة المؤمنين في الله تعالى، وكراهة العود إلى الكفر (٢).

أثر ابن عباس عزاه المصنف لابن جرير، ولم أقف عليه في تفسيره، وهو عند غيره، بلفظ: «أَحِبَّ الله، وَأَبْغِضْ الله، وَعَادِ فِي الله، وَوَالِ فِي الله، فَإِنَّهُ لَا تُنَالُ وِلَايَةُ الله ... » (٣).

«مَنْ أَحَبَّ فِي الله»: أي: أحب المسلمين والمؤمنين في ذات الله ﷿؛ لإسلامهم وإيمانهم.

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 339 (SanadKitab #145172, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.