Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 379

  1. باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
  2. فعل الإنسان للعمل الصالح بقصد الدنيا هو من الشرك الأصغر

وَقَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا﴾ الآيتين [هود: ١٥، ١٦].

•---------------------------------•

﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾: أي من كان يريد بعمله ثواب الحياة الدنيا (١).

﴿وَزِينَتَهَا﴾: هي لذاتها من: الطعام، والشراب، واللباس، والنكاح، والأثاث، والأموال، والأولاد (٢).

﴿نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ﴾: «أي نجازيهم على أعمالهم في الدنيا» (٣)، «وهو ما ينالون من الصحة والكفاف وسائر اللذات والمنافع» (٤).

﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾: لا ينقص من ثواب أعمالهم وحسناتهم التي عملوا شيء في الدنيا (٥).

مناسبة الآيتين للباب: أنهما دلتا على أن من أراد الدنيا بعمل الآخرة سيأخذ نصيبه من الدنيا كاملًا غير ناقص، ولكن سيبطل ثوابه في الآخرة، ويدخل النار، وشاهد ذلك قوله: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 379 (SanadKitab #145172, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.