ويظهر أن الباب «من جنس الأبواب السابقة التي فيها النهي عن سب الدهر، والنهي عن قول: (لو) وغير ذلك، والنهي عن التنجيم، وكل ما فيه إضافة الأشياء إلى غير الله ﷿ فإنه منهي عنه» (١).
وعلى وجه الخصوص نجد أن هذا الباب «نظير ما سبق في سب الدهر، إلا أن ذلك الباب عام في سب جميع حوادث الدهر، وهذا خاص بالريح» (٢).
«عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ ... » الحديث رواه الترمذي وغيره (٣)، وقد جاء مرفوعًا وموقوفًا، والوقف أصح.
Rujukan halaman ini:غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 487 (SanadKitab #145172, hlm. urut 483)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.