Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 544

  1. باب لا يستشفع بالله على خلقه
  2. تحريم الاستشفاع بالله على خلقه

«سُبْحَانَ الله، سُبْحَانَ الله! »: يعني: تنزيهًا، وتعظيمًا لله، وإبعادًا لله عن كل وصف سوء أو شائبة نقص، وعن كل ظن سوء به - جل وعلا (١).

«ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ! »: (ويحك): كلمة تقال للزجر (٢).

«أَتَدْرِي مَا اللهُ؟ »: هذا استنكار من النبي ﷺ، وفيه إشارة إلى جهل هذا الأعرابي وقلة علمه بعظمة الله وجلاله (٣).

«إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بالله عَلَى أَحَدٍ»: أي: لا يطلب منه أن يكون شفيعا إلى أحد، وذلك لكمال عظمته وكبريائه (٤).

والخلاصة: تحريم الاستشفاع بالله على خلقه؛ لأنه تنقص لمقام الربوبية.

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 544 (SanadKitab #145172, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.