Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 548

  1. باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك
  2. الفرق بين حمى التوحيد وجناب التوحيد

وهل يتعارض النهي عن قولهم: (سيدنا) مع قوله ﷺ: (أنا سيد ولد آدم)؟

قال شيخنا ابن عثيمين ﵀: «جرى شُرَّاح هذا الحديث على أن النبي ﷺ نهاهم عن قول سيدنا، فحاولوا الجمع بين هذا الحديث وبين قوله ﷺ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ» (١)، وقوله: «قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ» (٢)، وقوله في الرقيق: «وَلْيَقُلْ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ» بواحد من ثلاثة أوجه:

الأول: أن النهي على سبيل الكراهة والأدب، والإباحة على سبيل الجواز.

الثاني: أن النهي حيث يخشى منه المفسدة، وهي التدرج إلى الغلو والإباحة إذا لم يكن هناك محذور.

الثالث: أن النهي في الخطاب، أي: أن تخاطب الغير بقولك: أنت سيدي أو سيدنا، بخلاف الغائب؛ لأن المخاطب ربما يكون في نفسه عجب وغلو وترفع، ثم إن فيه شيئًا آخر، وهو خضوع هذا المتسيد له وإذلال نفسه له بخلاف ما إذا جاء من الغير، مثل: «قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ»، أو على سبيل الغيبة، كقول العبد: قال سيدي ونحو ذلك، لكن هذا يرد عليه إباحته ﷺ للرقيق أن يقول لمالكه: سيدي.

والذي يظهر لي أن لا تعارض أصلًا؛ لأن النبي ﷺ أذن لهم أن يقولوا بقولهم، لكن نهاهم أن يستجريهم الشيطان بالغلو مثل (السيد)؛ لأن السيد المطلق هو الله تعالى، وعلى هذا فيجوز أن يقال: سيدنا وسيد بني فلان ونحوه.

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 548 (SanadKitab #145172, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.