Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Murid Syarh Kitabit Tauhid · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 555

  1. باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ...

•---------------------------------•

لأقول: أساقط هو برسول الله ﷺ (١).

- وعن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله ﷺ: «يَقْبِضُ الله ﷿ الأرْضَ يَوْمَ القِيامَةِ وَيَطْوِي السموات بيَمينهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أنا المَلِكُ أيْنَ مُلُوكُ الأرْضِ؟ » (٢).

وهذا يشمل كل من تنقص الله تعالى فإنه ما قدره حق قدره، فيدخل في ذلك الجاحدون المعطلون الذين ينفون وجود الله تعالى.

«﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾»: أي: عن كل شرك يشركونه به، سواء جعلوا الخالق كالمخلوق أو العكس (٣).

حديث ابن مسعود أخرجه البخاري ومسلم (٤) كما أشار المؤلف.

«جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ»: والحبر: -بفتح الحاء وكسرها- واحد أحبار اليهود، هو العالم بتحبير الكلام وتحسينه، وسمي حبرًا لما يبقى من أثر علومه في قلوب الناس، وآثار أفعاله الحسنة المقتدى بها (٥).

Rujukan halaman ini: غاية المريد شرح كتاب التوحيد، ص 555 (SanadKitab #145172, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.