Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 125

  1. الفصل الأول الدعاوى المتعلقة بالتوحيد والإيمان
  2. المبحث الثالث: الدعاوى المتعلقة بالتوحيد والإيمان والجواب عنها
  3. المطلب التاسع: دعوى أن إثبات الصورة لله ﷿ فيه تشبيه للخالق بالمخلوق.

المطلب التاسع: دعوى أن إثبات الصورة لله ﷿ فيه تشبيه للخالق بالمخلوق.

من الدعاوى المعاصرة التي أثيرت ضد دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب ﵀ دعوى أن إثبات الصورة لله ﷿ بمعنى الهيئة والشكل، وفيه تشبيه للخالق بالمخلوق.

يقول عثمان النابلسي في زعمه أن أتباع الإمام يثبتون الصورة لله ﷿، وأن هذا الإثبات فيه تشبيه للخالق بالمخلوق: "جاء في قسم الدراسة لبيان تلبيس الجهمية والذي أعده محققو الكتاب (ص ٤٥٥): (الصورة هي هيئة الشيء القائم بنفسه وشكله، وأن كل موجود قائم بنفسه تصح رؤيته ومشاهدته، تكون له صورة وشكل يتميز به عن غيره، والله ﷾ أعظم موجود).

وجاء في فتاوى عبد الرزاق عفيفي (ص ٣٥٣): (سئل الشيخ عن حديث «خلق الله آدم على صورته». فقال الشيخ ﵀: أي على صورة الرحمن كما ثبت في الرواية الأخرى … والصورة ثابتة لله في الصحيحين أنه تعالى يأتي على صورته وعلى غير صورته) " (¬١).

حقيقة هذه الدعوى:

هذه الدعوى قديمة، فإنكار إثبات الصورة لله ﷿ قد قال به الجهمية وغيرهم (¬٢)، وأن إثبات صورة لله فيه مشابهة للخالق بالمخلوق.

الجواب عن هذه الدعوى:

أولا: أنه قد دلت الأحاديث على إثبات الصورة لله ﷿، ومنها: ما وردد في حديث أبي سعيد الخدري ﵁ الطويل في رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، وفيه: «فيأتيهم الجبار في

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 125 (SanadKitab #1452, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.