الشركيات وإنكار الكرامة ليلبسوا على الناس (¬١):
وقد نبه العلامة محمود الألوسي (¬٢) على أن الغلاة تعمدوا الخلط في هذا الموضوع، ليربطوا ما بين إنكار الشركيات وإنكار الكرامة، فقال ﵀: "من الأمور التي يجب التنبيه عليها أن من مكايد الغلاة التي كادوا بها العوام أنهم يقولون: إن الاستغاثة بالأموات ونداءهم في المهمات وشد الرحال لزيارة قبورهم، وتقديم قرابينهم إليها ونذورهم هو من علامات محبتهم والتقرب بقربتهم، ومن أنكر ذلك وأبى ما هنالك، ونهى عن زخرفتها … وقصد أهلها في طلب الحاجات والالتجاء إليها في المهمات فهو من المبغضين للصالحين، والمنكرين لكرامات الأولياء والصديقين" (¬٣).