Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 258

  1. الفصل الثاني الدعاوى المتعلقة بالإمامة
  2. المبحث الثالث: الدعاوى المتعلقة بالإمامة والجواب عنها
  3. المطلب الثاني: دعوى المبالغة والتعظيم لمسائل الإمامة والسمع والطاعة

ولا يخفى على الجميع فهم كانوا بذلك يعنون عدم الخروج على دعوة محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود ليس إلا، وإلا فمسألة الخروج فهم يدركون جيداً أنها ليست محرمة بالقطع، والدليل هو خروجهم عن طاعة الخلافة الإسلامية في اسطنبول" (¬١).

ثم قال: "ولذلك كثيراً ما نراهم الآن يرددون الآية الكريمة المجتزأة من سورة النساء التي قال الله تعالى فيها: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩].

ثم يبترون آخرها متعمدين! فهم لا يكملون سياق الآية الكريمة خوفاً من أن يجدوا عذراً لخصومهم، أو يفتحوا على أنفسهم باب الخلاف، ولهذا فهم مستعدون دائماً للعبث بالقرآن الكريم واجتزاء آياته ومن ثم تسخيرها لما يخدم أهدافهم وتوجهاتهم، وكذلك يحرّفون الأحاديث ويسقطونها على الوقائع حسب مزاجهم في سبيل أن لا يبينوا الحقيقة ويضللوا اتباعهم!. " (¬٢).

ويقول محمد العطاونة: " يشكل مبدأ طاعة الحاكم وعدم الخروج عليه جوهر السياسة عند السلفيين الذين يعتقدون أن طاعة الأئمة من أصول أهل السنة والجماعة التي أوجبها الله على عباده وألزمهم بها وشدد فيها، فلا يجوز الخروج على الأئمة وإن عصوا (¬٣)، ويُنسب للإمام أحمد بن حنبل قوله: (والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر) (¬٤). وباستثناء السلفية الجهادية التي تتبنى خيار العنف لإسقاط من تصفهم بالأنظمة الكافرة، فإن السلفيات الأخرى ترى في الدفاع عن مبدأ طاعة الحاكم امتثالاً لأوامر الله وإبقاء لكلمة المسلمين موحدة.

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 258 (SanadKitab #1452, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.