نجد إبان دعوة الشيخ. يقول في ذلك: (كان الناس في زمانه (أي زمان الشيخ) متضمخين بالأرجاس متلطخين بوضر الأنجاس حتى قد انهمكوا في الشرك بعد حلول السنة المطهرة بالأرماس، … ونبذوا كتاب الله تعالى وراء ظهورهم، … فعدلوا إلى عبادة الأولياء والصالحين، وخلعوا ربقة التوحيد والدين، … وأقبلوا عليهم (الأولياء) في طلب الحاجات وتفريج الشدايد والكربات، من الأحياء منهم والأموات … ) (¬١) " (¬٢).
حقيقة هذه الدعوى:
هذه الدعوى قديمة، فقد أتهم الخليفة الراشد أبو بكر الصديق ﵁ بأن قتاله للمرتدين كان سياسة (¬٣)، وكذلك اتهمت الدولة الأموية بأنها حركة سياسية (¬٤)، وكل دولة قامت على الحق فإن أعداءها يبحثون عن ما ينفر منها، ويرمونها بالتهم ومنها أنها حركة سياسية (¬٥)؛ بل إن النبي ﷺ لما دعى قريشا للإسلام، قالوا له: "وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا" (¬٦).
الجواب عن هذه الدعوى:
Rujukan halaman ini:الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 280 (SanadKitab #1452, hlm. urut 278)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.