سار الإمام الإمام محمد بن عبد الوهاب على عقيدة أهل السنة والجماعة، متبعًا في ذلك الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، موافقًا في ذلك للأئمة الأربعة: أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل ﵏، فجاء بالإسلام الصافي الخالي من الشوائب، فلم يبتدع شيئًا جديدا، بل سار على منهج السلف، يقول ﵀: " بل أقول - ولله الحمد والمنة وبه القوة: إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين، ولست - ولله الحمد - أدعو إلى مذهب صوفي، أو فقيه، أو متكلم، أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم، مثل ابن القيم (¬١)، والذهبي (¬٢)، وابن كثير (¬٣)، أو غيرهم، بل أدعو إلى الله وحده لا شريك له، وأدعو إلى سنة رسول الله ﷺ التي أوصى بها أول أمته وآخرهم، وأرجو أني لا أرد الحق إذا أتاني، بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه: إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلنها على الرأس والعين; ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي، حاشا رسول الله ﷺ فإنه لا يقول إلا الحق" (¬٤).
Rujukan halaman ini:الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 30 (SanadKitab #1452, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.