باستخدام مصطلحات شرعية ليروِّج على السذج الممارسات الهمجية التي يقوم بها حزب البعث المسمّى بالدولة الإسلامية" (¬١).
خامسا: أن ما يحصل من بعض الأفراد من تصرفات خاطئة، لا تنسب لدعوة الإمام ولا لأتباعها، وإنما تمثل أشخاصها، مع عدم الإقرار بها.
سادسا: أن الكتابات الصحفية التي تقول: إن داعشا نبتة سلفية، كتابات باطلة، ليس عليها دليل، وقد سبق في الدعوى الأولى من هذا الفصل ذكر الفروق بين دعوة الإمام ودعوة الخوارج ومنهم داعش (¬٢).
وفي هذا خطورة المقالات والكتابات الصحفية التي تلقي الكلام بلا زمام أو خطام، وتتهم هذه الدولة ومنهجها وعلماءها بالدعشنة، وما يترتب على ذلك من استغلال الأعداء لهذا المقالات والكتابات.