Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 336

  1. الفصل الثالث الدعاوى المتعلقة بالتكفير والقتال
  2. المبحث الثالث: الدعاوى المتعلقة بالتكفير والقتال والجواب عنها
  3. المطلب الثاني: دعوى التسرع في التكفير وسفك الدماء

في ذلك: ومن ذلك قوله ﵀: " وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على قبر أحمد البدوي وعبد القادر الجيلاني وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم وجود من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ولم يكفر ولم يقاتل. سبحانك هذا بهتان عظيم؟! (¬١).

ثانيا: الإمام محمد ﵀ من أكثر الناس تحرزا من التكفير، يقول حفيده الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ (¬٢) ﵀ عن موقف جده الإمام محمد من التكفير" والشيخ محمد من أعظم الناس توقفاً وإحجاماً عن إطلاق الكفر، حتى إنه لم يجزم بتكفير الجاهل الذي يدعو غير الله من أهل القبور أو غيرهم إذا لم يتيسر له من ينصحه ويبلغه الحجة التي يكفر مرتكبها" (¬٣).

ويقول الشيخ حسين بن غنام (¬٤) ﵀: "إن الشيخ كان ملتزماً بالمنهج السوي، ولم يتسرع لسانه بتكفير أناس أُشربت قلوبهم بالمعاصي، وبما كانوا عليه من القبائح الشركية" (¬٥).

ثالثا: مما يدل على احتراز وتثبت الإمام محمد بن عبد الوهاب في مسائل التفكير، قوله

﵀: "من أظهر الإسلام، وظننا أنه أتى بناقض، لا نكفره بالظن؛ لأن اليقين لا يرفعه الظن وكذلك لا نكفر من لا نعرف منه الكفر، بسبب ناقض ذكره عنه ونحن لم نتحققه" (¬٦).

وقال ﵀: "فأول درجات الإنكار معرفتك أن هذا مخالف لأمر الله … إلى أن قال:

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 336 (SanadKitab #1452, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.