Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 418

  1. الفصل الرابع الدعاوى المتعلقة بالغلو والتطرف
  2. المبحث الأول: المراد بالغلو والتطرف
  3. التطرف بالمعنى الاصطلاحي

وحيث يختلف حد الإعتدال، ويتباين من مجتمع لآخر وفقاً لقيم وثقافة وعادات كل مجتمع، فقد تعددت مفاهيم التطرف إلى حد جعل من الصعوبة بمكان تحديد أطرها (¬١).

ويمكن تعريف التطرف بما يوافق المفهوم المعاصر بأنه: حالة من التزمُّت والغلو في الحماس والتمسك الضيق الأفق بعقيدة أو فكرة، مما يؤدي إلى الاستخفاف بآراء ومعتقدات الآخرين، ومحاربتها والصراع ضدها وضد الذين يحملونها (¬٢).

وقد عدّ الغلو تطرفًا لأنه أخذ بأحد الطرفين، كما قيل:

لا تغلُ في شيء من الأمر واقتصد … كلا طرفي قصد الأمور ذميم

لكن الوصف الشرعي للتشدد في الدين والغلو فيه يجب أن يكون مرجعه إلى الشرع نفسه لا اصطلاح الناس ومفاهيمهم وإطلاقاتهم، يقول العلامة ابن أبي العز الحنفي ﵀: "والتعبير عن الحق بالألفاظ الشرعية النبوية الإلهية هو سبيل أهل السنة والجماعة " (¬٣).

ومن تتبع الكتاب والسنة وجد أن الغلو هو اللفظ الوارد فيهما، كما جاء في قوله سبحانه: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: ٧٧].

وجاء في قول النبي ﷺ: «إياكم والغلو في الدين، فإنه أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين» (¬٤).

والغلو والتطرف لفظان متقاربان - وإن كان يوجد من فرّق بينهما (¬٥) - إذا قيل إن

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 418 (SanadKitab #1452, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.