اتهام دعوة الشيخ بالتشدد والغلو والتطرف حتى أصبح مصطلح (الوهابية) عند البعض علماً على ذلك.
يقول الأستاذ الأديب أحمد سعيد البغدادي (¬١): " وأما حقيقة هذه الطائفة فإنها حنبلية المذهب، وجميع ما ذكر المؤرخون عنها من جهة الاعتقاد محرف وفيه تناقض كلي لمن اطلع عليه بتأمل؛ لأن غالب المؤرخين الشرقيين ينقلون عن كتب الإفرنجية؛ فإن كان المؤرخ المنقول عنه صاحب دراية وصادق الرواية تجد أن من يترجم كتابه يجعل الترجمة على قدر اللفظ فيضيع مزية الأصل، وإن كان المؤرخ غير صادق الرواية فمن باب أولى" (¬٢).
ومن أراد أن يقف على حقيقة الدعوة فليقرأ كتب أئمة الدعوة ومؤلفاتهم، مثل: كتاب التوحيد، أو كشف الشبهات، أو الأصول الثلاثة، أو آداب المشي إلى الصلاة أو فتح المجيد … ثم بعد ذلك يأتي الحكم على دعوة الإمام. وينظروا هل يجدوا التشدد الذي يزعمونه (¬٣).