Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 457

  1. الفصل الرابع الدعاوى المتعلقة بالغلو والتطرف
  2. المبحث الثالث الدعاوى المتعلقة بالغلو والتطرف والجواب عنها
  3. المطلب الثالث: دعوى أن دعوة الإمام هي أصل الإرهاب

أيديولوجية عنف، تخبر بذلك مضامينها وسيرتها في المناطق التي جرى استعمالها كمبرر للغزو، ولها تراث من العنف ضد مناطق عديدة في الجزيرة العربية والمناطق المجاورة.

يقول مدير موقع (الوسطية) على شبكة الإنترنت، إن الفكر الوهابي المتشدد يتحمل مسؤولية انتشار العنف في السعودية، ويرى أن "هؤلاء الشباب الذين تبنوا العنف ينطلقون من أفكار هي أصلاً موجودة في الفكر الوهابي" (¬١).

ثم قال: "وفي مسعى لاحتواء الانتقادات المتصاعدة ضد السعودية وأيديولوجيتها الدينية المتطرفة، عمدت الدولة إلى إظهار الوهابية باعتبارها أيديولوجية متسامحة ومتصالحة داخل الدائرة الإسلامية، ومع الأديان الأيديولوجيات الأخرى، بالرغم من أنها - أي الدولة- لم تُفلح في تقديم نموذج صالح لإقناع الضحايا في الداخل والخارج بأن هذه الأيديولوجية تستبطن عناصر تصالحية مع الآخر" (¬٢).

ويقول برنارو لويس عند كلامه عن الوهابية وظهورها في جزيرة العرب: "فرض الوهابيون -حيثما تمكنوا- معتقداتهم بأبلغ صور العنف والقوة " (¬٣).

حقيقة هذه الدعوى:

هو أن المناوئين لدعوة الإمام لما رأوا قوة الدعوة وسرعة انتشرها، واستجابة الناس لها، جعلهم يبادرون إلى مقاومتها والصد عنها بكل الوسائل، ومن ذلك إتهام الدعوة بالإرهاب -وخصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمر-، وأن ذلك الإرهاب بسب عقيدة الإمام - حسب زعمهم- في التكفير والقتال (¬٤).

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 457 (SanadKitab #1452, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.