Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 468

  1. الفصل الرابع الدعاوى المتعلقة بالغلو والتطرف
  2. المبحث الثالث الدعاوى المتعلقة بالغلو والتطرف والجواب عنها
  3. المطلب الرابع: دعوى غلو دعوة الإمام في رؤيتها الفقهية وإلزام الناس بها

خرجت فيه عن إجماع أهل العلم توجه علي القول" (¬١).

ويقول أيضًا: "فإن الذي أنا عليه، وأدعوكم إليه، هو في الحقيقة الاقتداء بأهل العلم، فإنهم قد وصوا الناس بذلك، ومن أشهرهم كلاماً في ذلك، إمامكم الشافعي، قال: لا بد أن تجدوا عني ما يخالف الحديث، فكل ما خالفه، فأشهدكم أني قد رجعت عنه" (¬٢).

رابعا: أن الإمام ﵀ يطالب من يزعم بأنه خالف كلام أهل العلم أن يثبت ذلك، فيقول: "إن كنتم تزعمون أن أهل العلم على خلاف ما أنا عليه فهذه كتبهم موجودة" (¬٣)، ولا يمكن للمخالف أن يثبت ذلك!.

خامسا: أن الإمام ﵀ إنما يناقش أهل المذاهب بكلام أهل العلم من مذاهبهم، مما يدل على أنه لم يخرج عن مذاهب الأئمة الأربعة، فيقول: "أنا أُخاصم الحنفي بكلام المتأخرين من الحنفية، والمالكي والشافعي والحنبلي كلاً أخاصمه بكلام المتأخرين من علماء مذهبه الذين يعتمد عليهم" (¬٤).

سادسا: أن الإمام ﵀ أنكر على من افترى عليه بأنه مبطل للمذاهب الأربعة، فقال في رسالته إلى أهل القصيم - فيما أفتري عليه من أمور لم يقلها، ولم يكن أكثرها على باله-: " والله يعلم أن الرجل افترى علي أموراً لم أقلها، ولم يأت أكثرها على بالي. فمنها: قوله: " إني مبطلٌ كتب المذاهب الأربعة "! وإني أدعي الاجتهاد، وإني خارج عن التقليد، وإني أقول إن اختلاف العلماء نقمة …

جوابي عن هذه المسائل أن أقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، وقبله من بَهت محمداً ﷺ أنه يسب عيسى بن مريم ويسب الصالحين، فتشابهت قلوبهم بافتراء الكذب وقول الزور. قال

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 468 (SanadKitab #1452, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.