الاجتهادات الفقهية والفكرية الإسلامية الأخرى على أنها آراء مخالفة للقرآن والحديث إلا وهي كذلك؛ لأن دعوة الإمام - كما ذكر الكاتب- أنها على منهجية علمية تأصيلية؛ بل إن الكاتب ذكر ما يميز هذه الدعوة المباركة بأنها تلتزم الكتاب والسنة، وهو الأصل عند وجود الاختلاف، قال تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٨٣]. وقد مضى في الفقرات السابقة موقف أئمة الدعوة من الاجتهادات الفقهية.
Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان
Baca halaman 472
Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 472 (SanadKitab #1452, hlm. urut 470)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.