Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 504

  1. الفصل الخامس الدعاوى المتعلقة بالولاء والبراء
  2. المبحث الثالث: الدعاوى المتعلقة بالولاء والبراء والجواب عنها
  3. المطلب الأول: دعوى تأثر الجماعات المتطرفة في الولاء والبراء بدعوة الإمام

العقل الجهادي كثيراً ما يعتمد على رأي فقيه من الفقهاء الأصوليين الذي كان قد صاغ تفسيراً متشدداً وضيقاً للآية المعنية.

جاء في القرآن: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: ٥١]. فيذهب التيار الجهادي إلى تبني تأويل ابن حزم لتلك الآية: "صح أن قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ إنما هو على ظاهره، بأنه كافر من جملة الكفار فقط، وهذا حق لا يختلف فيه إثنان من المسلمين" (¬١). وقد ذهب محمد بن عبد الوهاب في تقريره حول "نواقض الإسلام" إلى قوله أن "الناقض الثامن: مظاهرة المشركين، ومعاونتهم على المسلمين" (¬٢). وقد اعتمد على رأيه الشيخ عبد العزيز بن باز ليقرر "وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة: فهو كافر مثلهم، كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: ٥١] (¬٣).

وعلى مثل هذا منهجيته في مجالات ومسائل عديدة يعمد العقل الجهادي الإسلامي فيما تعلق بمسألة "الولاء والبراء" إلى الارتكاز إلى نص القرآن لتثبيت حقيقة أنه متبوئ لموقع الدفاع عن الصفاء الأصلي لمبادئ القرآن والسنة (¬٤) .... " (¬٥).

حقيقة هذه الدعوى:

سبق في الفصل الثاني في الدعوى الأولى: دعوى أن دعوة الإمام هي أصل الخوارج المعاصرين، وكذا في الفصل الثالث في الدعوى الثالثة: دعوى انتساب التكفيرين لدعوة الإمام، وأنها دعوى قديمة، وفي هذه الدعوى أيضا نسبة تأثر الجماعات المتطرفة في الولاء والبراء بدعوة

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 504 (SanadKitab #1452, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.