والحاكم في مستدركه (¬١)، والبيهقي في السنن الكبرى (¬٢)، وغيرهم.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن! وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه". قال محمد أنور شاه الكشميري الهندي معلقا على قول الترمذي "هذا حديث حسن … ": "حسّن الحديث مع أنه منقطع، وقد اشترط المصنف في كتاب العلل في الحديث الحسن الاتصال فعلم أنه لم يعتبره هاهنا، بل تمشى على حسنه بالمتابعات والشواهد" (¬٣).
وقال أبو نعيم: "هذا حديث غريب من حديث أبي عبيدة لم يروه عنه إلا عمرو بن مرة" (¬٤).
وقال الهيثمي: "ورواه أبو يعلى بنحوه، ورواه الطبراني أيضا، وفيه أبو عبيدة ولم يسمع من أبيه، ولكن رجاله ثقات … وفي رواية عند الطبراني … وهي متصلة، وفيها موسى بن مطير وهو ضعيف" (¬٥).
وقال الألباني: حديث ضعيف (¬٦).
وقال محققو المسند: " إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود-، لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. " (¬٧)، و "موسى بن مطير كذبه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم والساجي وجماعة: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال ابن حبان: صاحب عجائب ومناكير لا يشك سامعها أنها موضوعة، فلا يفرح بهذه الطريق" (¬٨).
وما كان من الأحاديث بهذه الدرجة، فالتحرير والتحقيق يتعين معهما عدم الاحتجاج به