٤ - تجريم من ينتسب لدعوة الإمام:
من وسائل المناوئين ضد دعوة الإمام محاولة تجريم من ينتسب لهذه الدعوة، بل تجريم الدعوة نفسها، واتهامها بالإرهاب. ومن ذلك ما شنه الكاتب المصري الشيعي الدكتور أحمد راسم النفيس، ومطالبته بتطبيق قانون الإرهاب على القنوات السلفية الوهابية (¬١).
وقد طالب المشاركون في المؤتمر الدولي لمناهضة الإرهاب والتطرف الديني، والذي أقيم بدمشق في: ٢/ ١٢/ ٢٠١٤ وبمشاركة (خمسة وعشرين) دولة عربية وأجنبية باعتبار الحركة الوهابية وكل من يرتبط بها حركة إرهابية (¬٢).
ويقول مارتجن دي كوننج، إنه بعد أحداث ١١ سبتمبر، وبعد وقوع بعض الاغتيالات "لم يعد الخطاب عن الإسلام في النقاش العام خليطاً من الموضوعات ذات العلاقة بدور الدين في المحيط العام في دولة علمانية، كذلك لم يكن هذا النقاش محصوراً في موضوعات كالهجرة، والاندماج في المجتمع، لكنه بدأ يأخذ منحى آخراً ويتناول موضوعات تتعلق بالأمن و"الحرب على الإرهاب"، وغدت الحركة السلفية على وجه الخصوص مركز الاهتمام، إذ تم ربطها بعدم التسامح، والترويج للعنف ضد "الكفار"، وتأجيج الكراهية ضد السياسيين وغيرهم من قادة الرأي" (¬٣).
ونشرت صحيفة (كريستيان ماينس مونيتور) مقالاً مطولاً جاء فيه: " ليست السعودية مهد الإسلام فحسب، لكنها أيضاً راعية النسخة المتشددة من الإسلام السني التي تسمى الوهابية، وهي تحظر الممارسات العلنية للمعتقدات الأخرى في المملكة ورفض الحوار الديني مع