Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da'awal Mu'ashiratu al-Munawi'ah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 71

  1. الفصل الأول الدعاوى المتعلقة بالتوحيد والإيمان
  2. المبحث الثالث: الدعاوى المتعلقة بالتوحيد والإيمان والجواب عنها
  3. المطلب الثالث: دعوى عدم صحة إطلاق توحيد الألوهية بمعنى العبادة

العرب الشمس إلاهة لما عبدوها (¬١).

والتأله: التعبد، ومنه قول رؤبة بن العجاج:

لله در الغانيات المُدّهِ … سبحن واسترجعن من تألهي

أي: من تعبدي (¬٢).

وقد بين الزجاج معنى (التأله) فقال: "ويقال: تأله فلان، إذا فعل فعلاً يقربه من الإله" (¬٣).

وقد رد ابن جرير معنى (التأله) إلى معنى (الإله) فقال: "ولا شك أن التأله، والتفعل من (أله يأله) " (¬٤).

والألوهية: العبادة قال ابن سيده: "والإلاهة، والألوهة، والألوهية العبادة" (¬٥).

وقد قرأ ابن عباس ﵄: "ويذرك وإلاهتك" بكسر الهمزة، أي: وعبادتك كما فسرها ابن عباس نفسه (¬٦)، وهذا هو اختيار ثعلب وعلل لذلك بقوله: "لأن فرعون كان يُعبد ولا يَعْبد" (¬٧).

فلفظ الجلالة (الله) مشتق من الإله (¬٨)، وعندما بين ابن عباس ﵄ ما يدل عليه من معنى قال: " (الله) ذو الألوهية والمعبودية على خلقه أجمعين" (¬٩).

فلفظ الجلالة (الله) لا يؤخذ منه صفة فعليه كالخلق والرزق، ونحو ذلك وإنما يدل على صفة ذاتية هي استحقاقه تعالى للعبادة، وهذا يدل على خطأ فهم أهل الكلام لمعنى (الإله) ولما يدل عليه اسمه تعالى: (الله) حيث فهموا أنه يدل على صفة فعلية هي الخلق والقدرة على

Rujukan halaman ini: الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب، ص 71 (SanadKitab #1452, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.