Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 1, halaman 106

  1. ١ - غزوة بدر الكبرى
  2. الفصل الثالث
  3. وكر الدس والتآمر

ولم ينقطع اليهود (يساندهم المنافقون) عن التشويش على الدعوة الإسلامية وخلق المتاعب لصاحبها، فقد ظل كل فريق، بل كل فرد منهم يعمل في هذا السبيل التخريبي.

فبينما ظل اليهود في التشويش على النبي ودعوته ينشرون ظلالًا من الشكوك حولها وحول حاملها بما يثيرونه من جدل عقيم، وأسئلة متعنتة لا تمتُّ إلى البحث العلمي بشيء، كان المنافقون الذين يخالطون المسلمين (بحكم تظاهرهم بالإسلام) يثيرون المتاعب للعهد الجديد بإقامة العراقيل ونشر الأَرجاف، وتدبير المؤامرات، للتفريق بين المسلمين.

وكر الدس والتآمر

حتى إن هؤلاء المنافقين بلغ بهہم الحرص على الإطاحة بوحدة المسلمين إلى أن اتخذوا لهم وكرًا يجتمعون فيه لتدبير المؤامرات وتنسيق الدسائس للتفريق بين المسلمين.

ولكي يتمكنوا من فعل ذلك بحرية تامة بنوا لهم مسجدًا يتظاهرون فيه بأَداء الصلوات، ولما كان لهم حكم المسلمين لاعتناقهم الإسلام ظاهرًا، لم يمنعهم أَحد من إقامة هذا المسجد.

إلا أَنه لم يمض وقت طويل علي بناء هذا المسجد، حتى تبلغ الرسول ﷺ أن هذا المسجد إنما بيناه المنافقون ليتخذوا منه ستارًا لحبك الدسائس ورسم الخطط للإضرار بوحدة الأُمة وسلامتها، وبعد أن تأكد الرسول ﷺ من هذه الحقيقة أمر بهدم هذا المسجد، الذي لم يكن في حقيقته إلا وكرًا للتآمر ضد الإسلام والمسلمين. وفي المنافقين الذين بنوا هذا المسجد، أنزل الله تعالى قوله:

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 1، ص 106 (SanadKitab #145203, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.