Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 4, halaman 202

  1. ٤ - غزوة بني قريظة
  2. الفصل الثالث
  3. المرأة الوحيدة التي أعدمت

أفي كل موطن لا تعقلون؟

وكان بنو قريظة المحتجزون في السجن مع سيدهم كعب بن أسد، كلما استدعى الحرس جماعة منهم لإعدامهم، لاذوا بسيدهم كعب، يسألونه في جزع وارتباك .. ما تراه يصنع بنا؟ . فيجيبهم في ثبات ورباطة جأش .. أفي كل موطن لا تعقلون؟ .. هو والله القتل.

فلم يزل الأمر كذلك (يذهب بهم الحرس إلى ساحة الإعدام جماعة بعد جماعة) حتى فرغ منهم رسول الله ﷺ.

وهكذا لم تُخْطِيء فراسة سيد بني قريظة كعب بن أسد، عندما قال لشيطان بني النضير حُيَى بن أخطب (إذ طلب منه الغدر بالمسلمين) .. ويحك يا حيى إنك امرؤ مشؤوم.

فقد توالت الأحداث، وأثبتت الأيام صدق تقدير وفراسة كعب بن أَسد، بأن حُيَي بن أَخطب كان أشأم إنسان على بني قريظة، حيث وصل بهم في النهاية إلى الإبادة الكاملة.

المرأة الوحيدة التي أعدمت

هكذا تم إعدام جميع رجال بني قريظة جزاء غدرهم وخيانتهم ونَكْثهم العهد، أمَّا النساءُ من بني قريظة فلم يقتل المسلمون منهن أَحدًا لأَن آداب الحرب في الإسلام تحرّم تحريمًا قاطعًا قتل نساء العدو إلَّا حَدًّا أَو قصاصًا، أَو في الميدان إذا كانت المرأَة تقاتل.

ولهذا فإنه لم يقتل من نساء بني قريظة إلا امرأة واحدة، أمر

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 4، ص 202 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.