Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 4, halaman 214

  1. ٤ - غزوة بني قريظة
  2. الفصل الثالث
  3. منع التفريق بين الأم وابنها

مات (غير مقتول) أيام حصار بني قريظة، وهو ضمن الجيش الحاصر، وقد تسلّم ورثته سهمه في الغنيمة.

وهذه أَيضًا، أول مرة يُسهِمُ فيها النبي ﷺ لميِّت في غنيمة من غنائم العدوّ.

منع التفريق بين الأم وابنها

وعند توزيع الغنائم على المحاربين أصدر النبي أَمرًا مشدّدًا بأن لا يفرِّق أَحد بين أم وولدها من سَبْى بني قريظة، عندما يرغب في بيعهم.

فإِمَّا البيع معًا، وإمّا الاستبقاءُ معًا، لأنَّ في التفريق بين الأم وولدها تعذيبًا شديدًا لهما لا يقرّه الإسلام، بل إن الرسول القائد ذهب في الشفقة والرحمة إِلى أَبعد من منع التفريق بين الأم وولدها فأَصدر أَمره مشددًا أيضًا بأن لا يفرِّق أحد بين الأُخت وأختها حتى يبلغا.

فقد روى الترمذي في صحيحه أن النبي ﷺ قال .. من فرَّق بين والدة وولدها فرَّق الله بينه وبين أَحِبته يوم القيامة.

وعن عبادة بن الصامت, أن النبي ﷺ قال .. لا يفرَّق بين الوالدة وولدها، فقيل .. إلى متى؟ قال .. حتى يبلغ الغلام وتحيض الجارية.

وروى الترمذي عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال وهب لي رسول الله ﷺ غلامين (صغيرين) فبعتُ أحدهما، فقال ما فعل

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 4، ص 214 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.