Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 15

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. مقدمة
  3. تمهيد المؤلف

٢ - داعي العنجهية الجاهلية وصلف الكبرياء الوثني المقيت والاستجابة الجانحة لدواعي الشر ونوازع البطر والطغيان.

* محمد ﷺ قوي جانب الداعي الأول. . يبلِّغ قومه وعشيرته رسميًا أنه يأْت للحرب ولا رغبة له فيها، وأنه إنما جاء معتمرًا يزور الكعبة يعود بأَصحابه من حيث أَتوا.

* وقريش تقسم أغلظ الأَيمان أنها ستصد محمدًا وأصحابه عن البيت حتى وإن لم يأْتوا إلا لزيارته، وتستنفر كافة قواتها وقوات حلفائها (ثمانية آلاف مقاتل) وتعسكر بهم خارج مكة لتبر بقسمها الآثم هذا.

* محمد ﷺ يبعث بالوسيط تلو الآخر إلى قريش يدعوهم إِلى السلام ويؤكد لهم عدم رغبته في الحرب، ويعرض عليهم إقامة سلم يأْمن فيه المسلمون والقرشيون بعضهم بعضًا.

* وقريش إزاء هذه المساعي النبوية السلمية تشتط في طغيانها وبطرها فتبعث بعدة وحدات من فرسانها لتعترض طريق النبي ﷺ، وأصحابه وتسدها عليهم بنضال السيوف لتجرَّهم إلى حرب لم يخرجوا لها ولا رغبة لهم فيها.

* محمد ﷺ تجنبًا للصدام الدامي مع أهله وعشيرته - يعدل عن سلوك الطريق الرئيسي الذي يسده خالد بن الوليد بفرسانه المشركين، ويسلك طريقًا غير مطروق ليفضي به إلى سهل الحديبية، فيعسكر بأَصحابه هناك خارج الحرم في انتظار فرصة يتحقق فيه سلام بينه وبين أهله وعشيرته. . ولئلا يحدث بين أصحابه وبين مشركي مكة احتكاك يؤدي إلى حرب هي أَكره ما تكون إلى نفسه.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 15 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.