Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 25

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الأول
  3. قريش تقتل ثمامة

والله ما كان على الأَرض من دين أَبغض إليّ من دينك .. فقد أَصبح دينك أَحب الدين كله إِليّ.

والله ما كان من بلد أَبغض إِليَّ من بلدك، فقد أَصبح بلدك أَحب البلاد إليَّ.

ثم شهد شهادة الحق فأَعلن إِسلامه، فكان من خيرة الصحابة ومن أَثبت بني حنيفة إِسلامًا. . وعندما أَشعل مسيلمة الكذاب نيران فتنة الرَّدة في نجد، ثبت ثمامة على إِسلامه، وكان إِلى جانب جيوش الخلافة يقارع الكذاب.

ثمامة ينتصر للإسلام من قريش:

وفي صحيح البخاري أَن ثمامة قال للنبي ﷺ (بعد أَن أَسلم): إن خيلك أَخذتني وأَنا أُريد العمرة فماذا ترى؟ .

فأَمره النبي ﷺ أَن يعتمر ففعل.

قريش تقتل ثمامة:

ولما كان ثمامة يستند إلى عصبية قبلية قوية (إذ هو سيد بني حنيفة) أَبى أَن يدخل إِلا مجاهرًا في عمرته بالتلبية، فلما قدم بطن مكة لبّى رافعًا بها صوته.

فاعتبرت قريش ذلك تحديًا لها فاعتقلته وقالت له: لقد اجترأْت علينا، ثم اتهموه بأَنه قد صبا حيث قالوا له: صبوت يا ثمامة.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 25 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.