وعند خروج الجيش من المدينة دفع لواء القيادة العامة (التي يتولاها ﷺ بنفسه) إلى مصعب بن عمير القرشي، وكان هذا اللواءُ أَبيضًا.
كما قسم ﷺ جيشه إلى كتيبتين، وكان هذا التقسيم على أَساس قَبَلى.
فقد كانت كتيبة المهاجرين - التي أَعطى علمها لعلي بن أَبي طالب (١) - منفصلة عن كتيبة الأَنصار التي أَعطى علمها لسعد بن معاذ (٢) بينما ظلت قيادة هاتين الكتيبتين العليا في يد الرسول ﷺ كقائد أَعلى للجيش.
كما أَعطى قيادة ميمنة الجيش للزبير بن العوام، والميسرة للمقداد بن عمرو الكندى وهما الفارسان الوحيدان في جيش المدينة، كما أَعطى قيادة الساقة (المؤخرة) لقيس بن أَبي صعصعة.
Rujukan halaman ini:من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 1، ص 123 (SanadKitab #145203, hlm. urut 119)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.