Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 1, halaman 128

  1. ١ - غزوة بدر الكبرى
  2. الفصل الرابع
  3. النذير في مكة

خروجه من وادي ذفران سلك على ثنايا، يقال لها، الأُصافر، ثم أَنمط منها إلى بلد - قرب بدر - يقال له .. الدبة، وترك الحنان (١) بيمين، نم نزل قريبًا من بدر.

استنجاد أبي سفيان بمكة

أَما أَبو سفيان - وهو المسئول الأَول عن عير قريش - فقد كان على غاية من الحيطة والحذر حيث كان يعلم جيدًا أَن طريق مكة محفوف بالأَخطار.

لذلك لم تكد قدماه تطأُ التراب الحجازي في الشمال حتى انتشرت استخباراته أَمامه تترصد الأَخبار لمعرفة ما إذا كانت هناك تحركات عسكرية من قبل محمد ﷺ للإيقاع بالقافلة.

ولم يطل التجسس بأَبي سفيان، فقد نقلت إليه استخباراته أَن محمدًا ﷺ قد استنفر أَصحابه للقافلة وأَنهم قد غادور المدينة للإيقاع بها.

وهنا أَسقط في يد أَبي سفيان، وتمثل أَمامه الخطر كبيرًا مريعًا، لذا قرر في الحال إبلاغ قادة قريش في مكة حقيقة الخطر المحدق بعيرهم، طالبًا منهم الإسراع لإنقاذها، وحمايتها من الوقوع في قبضة محمد ﷺ.

النذير في مكة

وما هي إلا مدة قصيرة حتى ظهر رسول أَبي سفيان (ضمضم بن عمرو الغفاري) في أَعلى الأَبطح بمكة واقفًا على بعيره، قد حول رحله وشق رداءه صارخًا بأَعلى صوته - يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة،

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 1، ص 128 (SanadKitab #145203, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.