Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 129

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثاني
  3. النبي يستشير أصحابه

النبي يستشير أصحابه:

وكما هي عادة النبي ﷺ، وتمشيًا مع روح الشورى التي جاء بها الإسلام والمتمثلة في قوله تعالى: ﴿وَشَاورْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾، جمع الرسول ﷺ أصحابه حيث يعسكر في وادي عسْفان وأطلعهم على حقيقة الموقف، مشيرًا إلى التطورات الخطيرة التي حدثت نتيجة تعنُّت قريش وإصرارها على صدّ المسلمين عن المسجد الحرام بالقوة، ذلك الإصرار، الذي تمثل بأَجلى مظاهره في خروج حوالي ثمانية آلاف مقاتل إلى وادي (بلدح) تصحبهم نساؤهم وأَطفالهم وفي مرابطة مائتي فارس على مقربة من المسلمين في كراع الغميم.

فقد قال النبي ﷺ: هذا خالد بن الوليد على خيل المشركين بالغميم، ثم وقف ﷺ خطيبًا في المسلمين فأَثنى على الله بما هو أَهله، ثم قال (مستشيرًا أصحابه): "أَما بعد فكيف ترون يا معشر المسلمين في هؤلاء الذين استنفروا إليَّ من أطاعهم ليصدُّونا عن المسجد الحرام؟ أترون أَن نمضي أوجهنا إلى البيت فمن صدَّنا قاتلناه، أم ترون أَن نخلف هؤلاء الذين استنفروا لنا، إلى أَهليهم، فإن اتَّبعونا اتبعنا منهم عنُق يقطعها الله، وإن قعدوا قعدوا محزونين موتورين؟ ".

فقام أَبو بكر الصدِّيق فقال: الله ورسوله أَعلم، نرى يا رسول الله الله أن نمضي لوجهنا، فمن صدّنا عن البيت قاتلناه، فقال رسول الله ﷺ: "فإن خيل قريش فيها خالد بن الوليد بالغميم".

فقال أبو هريرة: فلم أر أحدًا كان أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله ﷺ، وكانت مشاورته أصحابه في الحرب فقط.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 129 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.