Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 131

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثاني
  3. مشادة بين الصديق وابن ورقاء

يدٌ لك عندي لأَجبتك فوالله ما أنهم أنا ولا قومي، ألا أكون أحب أن يظهر محمد، إني رأَيت قريشًا مقاتلتك عن ذراريها وأموالها، قد خرجوا إلى بلدح، فضربوا الأَبينة، معهم العوذ المطافيل (١)، ورادفوا على الطعام يطعمون الجزر من جاءهم، يتقوون بهم على حربكم، فَرِ رأيك.

وعندما تبلغ النبي ﷺ نبأ شطط قريش وتصلفها وطغيانها - وإصرارها (هكذا) على منعه من زيارة البيت (بغيًا وعدوانًا) قال مبديًا أَسفه الشديد لهذا التصرف الجاهلي الأَحمق:

(يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب ماذا عليهم لو خلّوا بيني وبين سائر العرب، فإن هم أَصابوني كان الذي أرادوا، وإن أَظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة، ثم أعلن ﷺ تصميمه على المضي في نشر رسالته مهما كانت فعالية القوة إلى تحاول الوقوف في وجهها لصد تيارها قائلا:

فوالله لا أَزال أَجاهد على الذي بعثني الله به، حتى يظهره الله أَو تنفرد هذه السالفة.

ثم تبلغ النبي ﷺ من عيونه (رجال استخباراته): أن أَساطين الكفر في مكة قد خرجوا بقرارهم المتهور من حيز القول إلى حيز الفعل فحشدوا كل ما لديهم من قوة وعسكروا بها في وادي بلدح .. وأنهم قد استنفروا حلفاءهم من ثقيف بقيادة عروة بن مسعود، وحلفاءُهم من

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 131 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.