وكان أَبو بكر الصدّيق واقفًا خلف النبي ﷺ أَثناء المحادثات فغضب غضبًا شديدًا لقول عروة بن مسعود الذي هدّد فيه النبي ﷺ، بقوة قريش وتنقّص أَصحابه، وقال أَبو بكر العروة (غاضبًا): أَعضض بظر اللات، (واللات صنم ثقيف) أَنحن نفرّ عنه؟ ؟ .
فقال عروة: من هذا يا محمد؟ .
فقال النبي ﷺ: هذا أَبو بكر بن أَبي قحافة.
فقال عروة (يخاطب أَبا بكر): أَما والله لولا يد لك عندي لم أَجزك بها بعد لا أَجبتك (١).
مفارقة رائعة:
ومن عجائب المفارقات التي يستشف منها الدليل القاطع على قدرة تعاليم الإِسلام على تحويل الإِنسان من شيطان مريد إلى آدمي مثالي فاضل نبيل، أَن المغيرة بن شعبة (٢) الثقفي (ابن أَخي عروة بن مسعود)
Rujukan halaman ini:من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 167 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1291)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.